درج وقف الخيرات خدمة رسائل النور بالخرطوم وبمقره بحي المجاهدين على إقامة مخيمات طلابية لمدارسة رسائل النور للطلاب الذين يدرسون بالجامعات السودانية سواء أكانوا من الطلاب الأفارقة أو الطلاب الآسيويين، ويقوم المشرفون على وقف الخيرات خدمة رسائل النور بالخرطوم بتدريس حلقات مختارة من رسائل النور حسب المستوى الحالي للطلاب المستهدفين وهو ما يعرف بحقائب رسائل النور حيث يبدأ المشرفون بتدريس الحقيبة الأولى التي تعتبر مدخلا لرسائل النور ومقدمة للتبحر فيها مستقبلا. خلال ديسمبر 2019 وفي النصف الثاني منه بدأت مخيمات رسائل النور للطلبة الأفارقة، حيث استفاد طلاب سبعة دول من هذه المخيمات، حيث انتظموا في مخيمات استمر كل مخيم على حدة لمدة يومين، وهذه الدول هي: تشاد، وغامبيا، ونيجيريا، والنيجر، وكوت دي فوار، وغينيا كوناكري، وبوركيانا فاسو. وتراوحت أعداد الطلاب في المخيم الواحد بين ثمانية إلى ثمانية عشر طالبا. اشتمل كل مخيم على عشر محاضرات قدمها مشرفو وقف الخيرات خدمة رسائل النور بالخرطوم، انتظموا للسماع إلى حقائق الإيمان من خلال رسائل النور، وكل المحاضرات من الحقيبة التدريبية الأولى، ومن هذه العناوين التي توزعت على محاضرات: البسملة، والإيمان التحقيقي، ونعم الله والشكر عليها، ومرشد الشباب، وتجليات اسم الله القدوس، ولا تأثير للأسباب، ومسألة الحشر، والسيرة الذاتية، بالإضافة إلى دروس في اللغة التركية. وقد قام بالتدريس عدد من مشرفي وقف الخيرات خدمة رسائل النور بالخرطوم، وهم: عبد الله الفادني، ويوسف موسى صديق، وعمار إسماعيل، وعمر الفاروق، والمنا جمعة، وياسر الطيب، وحسام محمد موسى، وحسن عبد الله. والجديد في برنامج المخيمات لهذا الشهر الاهتمام بحفظ الأذكار والتسبيحات والأدعية المختلفة في اليوم والليلة. وفي نهاية كل مخيم يتم عقد جلسة بعد المحاضرة الأخيرة، وهي جلسة محبة لزيادة التعارف بين الدارسين والمشرفين وزيادة الإلفة والترابط والأخوة، وغالبا تصاحبها بعض المشروبات والمأكولات الخفيفة، والغرض من الجلسة السماع من الدارسين آراءهم عن المخيم وتعليقاتهم على المواد التي درسوها وطريقة وأسلوب التدريس، ومدى استفادتهم من المحاضرات، ومقترحاتهم المستقبلية من أجل تجويد الأداء أو تحسين الاستفادة من المخيمات مستقبلا، وبعضهم بادر بالمطالبة باستمرارية هذه البرامج لما لمسوه فيها من فوائد ومنافع علمية وتربوية ودعوية ولذة إيمانية خلال جلسات المخيم، وهذا المقترح يوافق المقترح المقدم أصلا من مشرفي المركز بأن الفرصة متاحة لمواصلة المدارسة وأبواب المركز مفتوحة لمثل هذه الأنشطة في أي وقت من العام إن شاء الله، ويقترح المشرفون على طلاب هذه الدول أن تقوم مدارسة أسبوعية خاصة لطلاب كل دولة بالمركز، وهو نظام معمول به في المركز منذ سنوات، حيث يتم تحديد ساعة أو ساعتين من كل أسبوع بما يتناسب مع ظروف المجموعة المعنية والطلاب المحددين وجدول مشرفي المركز، وقد أبدى الكثير من الطلاب رغبتهم في المواصلة في المدارسات بالمركز خلال العام. يُذكر أن المدارسات التي بدأت خلال شهر ديسمبر 2019م مستمرة خلال شهر يناير 2020م بنفس المشرفين ونفس المحاضرات من الحقيبة التدريبية الأولى، ويستفيد من المخيمات عدد من طلاب الدول الإفريقية والأسيوية الذين يدرسون بالسودان.